“طرابلس” أصلاُ له جدور

•ديسمبر 2, 2009 • تعليقات
تريبـولي تريبوليس تريبوليتانيا

Tripoli City, Libya by BenTaher.

هى مدينة مطلة على الساحل الليبي بجمال بديع ساحر خلاب حيث أسبغت عليها الطبيعة الكثير من لمساتها الرائعة, فشاطئها سلسل قليل التعاريج نسبيا واقل مخاطرة بالنسبة للملاحة البحرية من غيرها, مما جعلها وثيقة الصلة في علاقاتها بشواطئ وجزر البحر الأبيض المتوسط, بالإضافة إلى أراضيها الزراعية الخصبة, ووفرة ميائها العذبة, وانفتاحها على طرق تمتد من واحاتها الزاهرة إلى أعماق الصحراء تنطلق منها وتجئ إليها القوافل المحملة بالبضائع والسلع.. الأمر الذي مهد لتكون من مواقع إقامة تجمع بشري مبكر في العالم القديم, ولتصبح لسهولة الاتصال بغيرها من قبل حضارات مختلفة, إحدى أهم المراكز المدنية المعروفة عبر العصور التاريخية بمكانة حضارية عظيمة وبوزن كبير عمرانيا وتجاريا وثقافيا وعسكريا

وكان أن صارت مركزا تجاريا منذ بدايات الألـــــــف الأولى قبل الميلاد, يؤمه شعـــوب البحــر الأبيض, وبالخصـــوص الفينيقيين الذين عززوا وجودهم بها مع الزمن, حين أخـــــذت في التحول إلى مدينة عــــامرة أطلقوا عليها اسم أويـــــا. وبالرغم أن الكثير من أساساتها الفينيقية والبونيقية ( الليبوفينيقية) قد طوي وتداخل في حضارات أخرى تتالت على أرضها, إلا أن القليل الذي تم اكتشافه يشير إلى أنها قد خصت بما اختصت به مدن تلك المرحلة من حضارة وعمران. بل وتميزت باستمرارها التاريخي حاضرة, حتى في فترة هيمنة قرطاجنة, بمشاركتها في تحديها للتوسع الإغريقي الاستيطاني باتجاه الغرب وفي صراعها المرير مع روما وحتى وقوعها تحت حكم نوميديا الذي مهدت اضطراباته إلى سيطرة الرومان على الشمال الإفريقي عام 106م. ثم شهدت مع غيرها من المدن الليبية ثورات السكان المحليين الذين استنجدوا بالجرامنت المتحالفين مع النوميديين ضد الاحتلال الروماني

قوس ماركوس اوريليوس - Marcus Aurelius Arc أخدت اللقطة من حقيبة BenTaher

ومع نهاية القرن الأول بعد الميلاد ارتفعت أهميتها وعمها الرخاء, ويتبدى قوس ماركوس اوريليوس معلما عمرانيا بارزا من تلك المرحلة, وبما أدى إلى اختيارها اثر إصلاحات سبتيموس سيفيروس لتكون عاصمة الإقليم الغربي لليبيا لموقعها الاستراتيجي الهام في منتصف الطريق بين مدينتي لبدة وصبراته. ثم ومع مرور الزمن تحول اسمها إلى (تري بولي) بالتسمية الإغريقية الرومانية لمقاطعة المدن الثلاث, والذي صار علما لها وحدها لاستمرار حضورها كمدينة مزدهرة تجاريا إلى جانب نشاطها الزراعي

ولكنها  بعد ذلك عايشت فترات من الضعف والانهيار, مثل معاناته بقية المدن الطرابلسية جراء القلاقل, التي اندلعت في الشمال الإفريقي واستمرت مع قدوم الوندال إليها عام 455م. فلم تحتفظ بأسوارها وخيم الكساد على نشاط مينائها, وتعرضت المناطق الزراعية المحيطة بها لأعمال الثورات الليبية التي أثرت في الحياة العامة وبالأخص العمرانية, حتى ألحقت بالحكم البيزنطي عام 534م الذي شهدت في بدايته القليل من الإصلاحات, رغم سلبها اختصاصها الإداري كعاصمة, ومنها إعادة بناء سورها, ولكن تواصل ثورات اللبيبين من جانب والتنافس بين القادة العسكريين من جانب آخر, مهد الى استقبالها طلائع الفتح العربي بقيادة عمرو بن العاص 643م وحيث تأخذ المدينة منحى جديدا مـــن منحنيات تطــورها السكاني والعمــراني والثقافــــي والدينــــي واللغــــوي. وكــان لبني الأغلب الأثر العميق في مجرى التغير الحضــــــاري الجديد لتألقها وصــــعود نجمها شيئــــا فشيئا ببروز دورها كقوة عظـــــمى تلعب دورا رئيسا في أحداث ووقائع التاريخ التي تعاقبت على الوجود العربي الإسلامي في البحر الأبيض المتوسط ويؤكد ذلك توارد ذكرها عند المؤرخين والرحالة حيث بدت “حسناء باهرة الجمال تتزين بالبياض القمري في مبانيها المشيدة بالصخر الأبيض والآهلة بسكانها المتميزين بالتجمل والمرؤات والعشرة الحسنة.. يدرس أبناؤها في الكتاتيب والمدارس.. وتحفل بالشيوخ والأعلام في حلقاتها العلمية والرباطات.. ويعلو الاذان في مساجدها العتيقة التي تعلوها القباب والأهلة.. وقورة تتظلل بالقدم والإجلال.. بساتينها خصبة بالثمار والفواكه وفي سوانيها يشمخ النخل ويعبق الفل والياسمين مع النسائم.. واسعة الكور وبها أسواق كثيرة عامرة بالخير معروفة بمتوجاتها ومصنوعاتها.. تغطس أقدامها في نحر البحر محطة راحة وأمان للوافدين التي تحط بهم المراكب وتمد ذراعيها بارتياح يمنة ويسرة في مزارعها وأحراش غاباتها الكثيفة الخضرة فتتجلي للقادمين عبر الرحلات البرية واحة ظل وهناء. يتمازج فيها أخلاط من شعوب أفريقية بسكان البحر الأبيض المتوسط،, وترى فيها أناس من مختلف %D�رسان القديس يوحنا عام 1530م السيطرة على المدينة, مما دفعهم إلى إضافة أبراج الحماية. وبعد عشرين عاما آلت طرابلس إلى �9�د, طوارق ملثمين وزنوج وأوربيين, موظفين وقناصل, تجار وعمال, ضباط وجنود, بحارة مغامرين ورحالة زائرين يقيمون في فنادقها الرحبة ويستحمون في حماماتها ويجلسون في مقاهيها وعلى شاطئ بحرها يتنزهون ويروحون عن أنفسهم أمام المشهد الطبيعي الرائع البهي”

وظلت طرابلس تتمتع بمكانة إستراتيجية بالغة الأهمية, بكونهــــا من أهم المواني البحرية, برغم الكـوارث التي لحقت بها من تخريب ومجاعات وصراعات أهلية. وكان أن مـــــــــرت على المدينة وضواحيها بالخصوص آثار هجرة بني هلال وبني سليم سواء في أوضاعها الاقتصادية أو تركيبها الاجتماعي حيث ساهموا في تعميق سمتها العربية. وبزوال السيادة العربية عن صقلية حاول النورمنديون السيطرة عليها ولكــــــنهم فشلوا لنجدة سكان الدواخل لــــــــــها, ولكنهم عادوا بعد فتن داخلية وتمكنوا من احتلالها عام 1146م ولمدة 12 عاما إلى أن تم طردهم بثورة شعبية. ولكنها وقعت في أيدي الجنوبيين غدرا عام 1354م لعدة أشهر

السرايا الحمراء Assaraya al-Hamra” “Red Castle" أخدت اللقطة من حقيبة BenTaher

وفي عام 1510م اجتاحها الغزاة الأسبان الذين عنوا بتقوية أسوارها وحصونها وعلى نحو خاص بقلعتها الشهيرة (السرايا الحمراء) ضمانا لأمنهم المهدد من قبل الأهالي الحاملين راية المقاومة والتي استمرت مع تولي فرسان القديس يوحنا عام 1530م السيطرة على المدينة, مما دفعهم إلى إضافة أبراج الحماية. وبعد عشرين عاما آلت طرابلس إلى حكم الأتراك العثمانيين عام 1551م الذي دحروا فرسان مالطة الصليبيين بقوة أسطولهم وبمطالبة ومساعدة أهاليها النازحين إلى تاجوراء ضاحيتها الشرقية. ولتبدأ من بعد مشاركتها الفاعلة في الصراع ضد الدول الأوربية الاستعمارية التي ازدادت مطامعها في السيطرة على البلاد العربية, ولتصبح في فترة الأسرة القرمانلية 1711م ـــ 1835م من أهم المراكز الحيوية, كقوة مرهوبة الجانب, في حوض البحر المتوسط عبر حروب ضارية خاضها بحارتها الشجعان, ولتتعرض بالمقابل إلى الهجمات البحرية التي أوقعت الضرر بمبانيها وبأهاليها. ومن أشهر المعارك التي شهدها شاطئها تلك التي انتهت بأسر السفينة الأمريكية فيلادلفيا. ولكــــن طبيعة الحكم الإقطاعي الضريــــبي وسيطـرة الانكشارية أثرت في عدم القيام بانجازات حضارية كبيرة قياســــــا على القرون الطويلة التي استمر فيها الأتراك في ليبيا, مع أن بعض الولاة قد شجعوا علــــى أعمــــــــــال الإصلاح والتعميــــــــــر ومنها إدخال نظام البلديات الذي ساهم مع الجهود الأهلية في تنشيط الحياة العامة,التــــي أدت إلى اتســــــاع رقعة طــــــــرابلس خارج أسوار المدينة القديمة ومما أعطاها عمقا جديدا ومظهرا حديثا تركز في توفير منشــــــآت الخدمات العامة وظهور الصحافة وبناء المدارس ومن أشهرها مدرسة الفنون والصنائع

ورافق الاحتلال الايطالي عام 1911م لغرض استيطان المستعمرين توسع كبير في أعمال التشييد والبناء للمرافق والخدمات العامة والمباني السكنية بالإضافة إلى معرض دولي ومحطة لسكة الحديد وتوسيع للميناء البحري مع الكورنيش ودور للعرض السينمائي وللأوبرا وغيرها. وتم ذلك بعد بناء تحصينات عسكرية طوقت المدينة حماية لهم من هجمات المجاهدين, في حين عاش الليبيون داخلها على الهامش. واستمر الحال حتى نهاية الحرب العالمية الثانية التي عانت طرابلس من ويلاتها بقنابل الطائرات والتي انتهت مع فترة الإدارة البريطانية 1943م. ثم صارت عاصمة الولاية الغربية عقب إعلان الاستقلال مع بداية العهد الملكي في 1951م

وقد منح اكتشاف النفط في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي للمدينة كغيرها من المدن الليبية فرصة للتوسع العمراني ثم لتزاد ازدهارا وتألقا مع قيام ثورة الفاتح من سبتمبر في ليبيا عام 1969م عاصمة لكونها أكبر المدن الليبية عمرانا وأكثرها سكانا ومركزًا للأمانات الإدارية المختلفة و مقرًا للسفارات والقنصليات العامة وكان اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007 وهي التي بها من المعالم العربية الإسلامية ما يمنحها السمة المميزة والملمح الخاص بها ثقافيا وحضاريا

بلدية طرابلس الغرب

•نوفمبر 24, 2009 • تعليقات

Tripoli Cathedral and the Fiat centre in Tripoli

بلدية طرابلس الغرب تأسست في 7-12-1870م بناء على وثيقة تركية بدار المحفوظات التاريخية بطرابلس تنص على تأسيسها بهذا التاريخ وبموجب (فرمان) سلطاني صدر أتناء تولية علي رضا باشا الذي كلف الشيخ على القرقني أول رئيس لمجلسها (عميد البلدية) وقد بدأت تمارس الاختصاصات والصلاحيات المخولة لها سنة 1872م حتى الاحتلال الايطالي حيت في 28 يناير 1912م وبموجب مرسوم اضطره الجنرال كانيفا قائد الحملة الايطالية الغازية والحاكم العام لكل من طرابلس وبرقة والذي يقضي بحل المجلس البلدي السابق وإسناد إدارة البلدية إلى ثلاث أعضاء. وفي إطار تنظيم البلدية فقد أنشئت عام 1924م إدارة جديدة لبلدية طرابلس تختص بتنظيم مدينة طرابلس الجديدة خارج صور المدينة القديمة وتم تكوين أجهزة رئيسية حديثة، للخدمات، وخزانات للمياه كما تم شق وتعبيد طرق جديدة وإقامة مبنى جديد لبلدية طرابلس كمقر لها سنة 1924م كما اصدر قرار بإنشاء مقر جديد لإدارة البلدية ومركز المحافظة ومكاتب البريد تحت رقم 273 بتاريخ 17 أغسطس 1938م مصادق عليه تحت رقم 30949 بتاريخ 31 أكتوبر سنة 1938م وكان ذلك المقر بميدان ( الكاتدرائية) ( ميدان الجزائر) حاليا، بمحلة ميزران وأنشأت فندقا وجهازا، ومن بين رؤساء بلدية طرابلس تأسيسها في سنة 1870م إلى 1972م الأخ/ على القرقني، محمود فائز، مصطفى نجاتي، على فهمى، خليل فيض، أحمد مارية، أحمد النائب، محمود فوزي الخوجة، أحمد قرجي، محمد الصديق المزعفر، أحمد ميزران، حسن باشا القره مائلي(1886-1911)م، الطاهر القره مائلي، مصطفى بن زكري، عبد العزيز الزقلعي، الطاهر القره مائلي، محمود الخوجة، على جمعة المزوغي، أبوبكر الزقلعي، عبد المجيد القعود(1971- 1972)م،

كما تم بناء فندق كبير يتبع البلدية المعروف اليوم بالفندق الكبير، ثم تم الشروع في إقامة نظام للبناء بالمدينة عن طريق تكوين جهاز إداري يضم عدة مكاتب وأقسام مختلفة. إلى جانب مكتب النفوس والأحوال المدنية وذلك بمقتضي مرسوم ملكي ايطالي بتاريخ 6-2-1913م بشان نظام الأحوال المدنية بطرابلس ويشغل مبنى البلدية حاليا اللجنة الشعبية لشعبية طرابلس، وأمانة المؤتمر واللجنة الشعبية لمؤتمر الساحة الخضراء،

البيـوت في المحلة يطلق عليها الحوش العربي حيث له باب خارجي كبير يحمل (طقطاقة) محل الجرس حاليا يطرق بها الباب من الخارج وعادة ما تأخذ شكل يد مقبوضة أو خميسة ويثبت أحد طرفي الباب بقضيب معدني سميك يطلق عليه ( الغانجو) أحد أطرافه مثبت بالحائط المجاور لضفة الباب والطرف الاخر متحرك ويثبت على حلقة دائرية مثبتة بالباب، ويقفل الباب من الداخل بواسطة قفل يسمى ( الساقطة). والحوش من الداخل يحتوى عددا من الغرف برسم الإيجار ( الكرى) تفتح على فناء مكشوف يعرف بــ ( وسط الحوش) لتوفير الهواء النقي دون الحاجة إلى نوافذ مطلة على الشارع حيت كل عائلة تقوم باستئجار غرفة ( دار)  للإقامة بها مقابل إيجار شهري يقدر بقيمة 20 قرشا تقريبا وكان كل بيت يضم  ما بين ثلاثة إلى خمسة عائلات بعدد الغرف ( الديار ) والحمام الذي يسمى (بيت الأدب) والمطبخ وهما مشتركان لإفراد عائلات الحوش وأحيانا يكون المقيم عريس جديد أو زوجة صغيرة أو يغلب على طابعها الاستحياء ( الحشم ) فيتم  الطبخ بنفس الغرفة ( الدار) التي تحوي مصطبة خشبية تكون مزخرفة أحيانا تسمى ( السدة أو الناموسية ) وتكون بركن الدار يستعملها شخصان بمثابة سرير للنوم أما الفراغ القائم تحتها فيطلق عليه الخزانة والتي تستخدم لتخزين المواد التموينية وإغراض وأواني الطبخ، وكان يثبت فوق كل مدخل غرفة نعل حصان أو قرن غزال أو ذيل سمكة (حوته) أو خميسه ومعظمها توارثها أهالي المحلة من العائلات اليهودية التي كانت مقيمة بالمدينة القديمة ( الحارة) وكان الاعتقاد بأنها تبعد عنهم العين والحسد والشؤم والنحس.

بئر عربي للرى بسوق الجمعة _أخدت من مدونة خالد بشر

الآبــار البدائية تناثرت لري البساتين والأراضي الزراعية التي كانت بكثرة على مساحة أراضي المحلة والتي كانت تحتوي على جميع أنواع أشجار الفواكه والموالح وكانت مواقعها في شارع ابومشماشة وشارع ميزران وشارع النصر وشارع البلدية وغيرها وكانت تروي مزروعاتها وأشجارها من هذه الآبار التي وصلت إلى أكثر من ثمانية ألاف بئر في طرابلس وما جاورها تقريبا وربما أكثر من ذلك، وكانت الآبار تسيير بواسطة ثور صبور كل النهار صاعدا وهابطا منخفض صغير يطلق عليه ( المُجر) ملقيا بوعاء جلدي فارغ يسمى ( الدلو )في أعماق البئر ليعود إلى السطح مملوءاً بالماء يسكبه في جابية صغيرة تسمى ( الميدة ) وقناتها إلى الجابية الكبيرة التي تسمى ( الساروط ) والتي ينقل عن طريقها الماء إلى الجابية الكبيرة التي توزع الماء إلى ( الفحل ) الساقية التي توزع الماء إلى مربعات صغيرة من الأرض المزروعة تسمى ( الجدولة ) ويكون الوعاء الجلدي في شكل قمع مغلق عند نهايته الضيقة يرخى بواسطة حبال تدار على بكرات خشبية إلى أعمدة حجرية متدرجة يصل ارتفاعها تسعة أو عشرة أقدام تسمى ( الجناح).

ومازال للحديث بقية نواصله في تدوينه أخرى من بلادي زين على زين …

LTE 4th Generation Mobile

•سبتمبر 30, 2009 • تعليق واحد

Long Term Evolution

على هامش فعاليات معرض إنجازات الفاتح على أرض معرض طرابلس الدولي

صرح مدير عام شركة المدار الجديد عن تبني نظام LTE كخيار تكنولوجي لتطوير شبكة الهاتف المحمول من الجيل الثاني إلى الجيل الرابع مباشرة دون المرور عبر تقنيات الجيل الثالث هذه الخدمة تخطط الشركة لطرحها مع الربع الثالث للعام 2010 مسيحي وينال المستخدم بذلك خدمات بيانات نقالة لم تعرف من قبل على غرار VOD (الفيديو عند الطلب) وخدمة الإنترنت السريعة والمكالمات المرئية ومشاهدة القنوات الفضائية والخدمات الترفيهية والألعاب الحركية والبريد .

3GPP LTE Test Mobile Release 8.4.0

في 18 أغسطس أعلنت المفوضية الاوروبية انها ستستثمر ما مجموعه 18 مليون يورو للبحث في نشر مشروع التطوير طويل الامد المتقدم (LTE advanced) وهو عبارة عن مجموعة من التحسينات على النظام العالمي للاتصالات المتنقلة (UMTS) والتي سيتم تطبيقها في مشروع شراكة الجيل الثالث الاصدار 8 (3GPP) .التطوير طويل الامد (LTE : long term evolation) والتي يتم تسويقها على أنها (4G ) الجيل الرابع وهى الخطوة الاخيرة من تقنيات الشبكات اللاسلكية التي ترمي إلى زيادة القدرة والسرعة في شبكات الهاتف المحمول.

التطوير طويل الامد نظام ليس له علاقة بالشبكات القديمة , بمعنى أصح , الانظمة القديمة الجيل التاني والثالث مخطط لها الازالة من نظام الاتصالات وهذا مخطط (3GPP) والنظام القادم هو4G ، عن طريق هذا النظام الجديد سيتم الاستغناء على الشبكات القديمة بحيث انك تستطيع الاتصال الصوتي عبر LTE بنطام الأي بي مثل برنامج الماسنجر و السكاي بي , لذلك لن يكون حاجة الى الاستمرار في استخدام الشبكات TDM.ولقد اختيرت LTE في ألمانيا و بلدان اخري و المشكلة تكمن في سعة بطارية الموبايلات الحالية الى جانب عدم قدرتها على تحمل هذه السرعة و لذلك ستجد منتصف العام المقبل ان شاء الله اجهزة تدعم النظام الجديد الى جانب لاب توب مجهز لاستخدام الشبكة دون الحاجة للموبايل، وتوفرهذه التقنية وتيرة تنزيل بيانات تصل 100 ميغابايت في الثانية ، وهو إرسال ما لا يقل عن 50 ميغابت .


الجدير بالذكر أنه في يناير 2009، اختارت TeliaSonera شركة الاتصالات الكبرى في اسكندينافيا ودول البلطيق ، اختارتها هواوي تكنولوجيز، الشركة الصينية لتزويدها بأول شبكة تجارية 4G/LTE (تطوّر طويل الأمد في العالم. وسترفع هواوي، بالتعاون مع TeliaSonera، سرعات النطاق العريض بشكل كبير، من خلال تحسين النوعية والسعة إلى حدّ بعيد، كذلك ساهمت هواوي بأكثر من 3000 مساهمة لمنظّمات وضع المعايير في مجال LTE/SAE، وأنهت أيضاً التجارب الميدانية مع شركات الاتصالات مثل Telenor وChina Mobile .

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.